لقد ظھرت النظریة اجتماعیة والإنسانیة متأخرة عن نظیراتھا في العلوم الطبیعیة حیث یعد القرن الثامن عشر بدایة لظھور الإرھاصات الأولى لظھور ھذه النظریة (النظریة الاجتماعیة والإنسانیة) على ید مجموعة من المفكرین الذین حاولوا دراسة الظواھر الإنسانیة والاجتماعیة بطریقة منھجیة وعقلانیة، مستلھمین في ذلك طرق البحث العلمي وكان أول بروزھا مع الدراسات الفلسفیة والسیاسیة المتعلقة بالتنظیر للدولة من حیث أصل نشأتھا،أشكالھا ومراحل تطورھا
كان الاستعمار الفرنسي في اتصزائر يهدف إلى غايتين أساسيتين تقا: غزو الأرض ثمّ غزو الأفكار أو ما نسمّيو "الغزو العسكري والغزو الفكري"، حيث يعتبر تتوتكا لصراع حضاري يعود بجذوره إلى عهد الصراع التقليدي القائم بين العرب والروم والإسلام واتظسيحية، وما بين الشرق والغرب، ذلك أن اتضملة التي شنها الفرنسيون على اتصزائر عام 1830 م، كانت قد بوركت من قبل الكنيسة وبابا الفاتيكان لأن الفرنسيين أكدوا لرجال الكنيسة أنهم سوف يشعلون أنوار الصليب باتصزائر ويطفئون أنوار اتعلال بها، في اشارة الى نشر اتظسيحية في ىذه البلاد وتنصير شعبها. ان سياسة اتضكومة الفرنسية اللائكية في فرنسا القائمة على مبدأ الفصل بين الدين والدولة الذي نادت بو الثورة الفرنسية عام 1789 م، يتناقض تداما مع ما قامت بو الكنيسة في اتظستعمرات ومنها اتصزائر، في مساندتها الواضحة تضركات التبشير في اتظشرق الإسلامي، وىو التناقض الذي لاحظو اتظستشرق واتظبشر الفرنسي " أوجين بور" الذي كتب كتابا من سوريا عام 1837 م. فالاستعمار الفرنسي في اتصزائر كان يهدف كذلك إلى غزو الأفكار ونشر الدين اتظسيحي، فاذا كانت مهمة غزو الأرض من اختصاص اتظؤسسة العسكرية، فإن مهمة غزو الفكر كانت من مشمولات الكنيسة، ومن ىذه الزاوية فقد تجند رجال الدين اتظسيحي لتحقيق ىذا الغرض في اتصزائر. ونعني بو جيش اتظبشرين الذي عضد جيش الاحتلال وساعده على تحقيق مقاصده الاستعمارية. والدليل على ذلك أن رجال الدين اتظسيحيين في أوروبا كانوا يتواصلون مع نظرائهم الذين أرسلوىم إلى اتصزائر، ويؤكدون تعم على ضرورة خدمة اتظشروع
يعتبر التاريخ المعاصر للعالم العربي امتدادا للتاريخ الحديث المتعلق بالأقطار العربية، وهذا لارتباط الأحداث يبعضها البعض ،على أساس أن الحيز الجغرافي لهذا العالم العربي كان تابعا للحكم العثماني،فقد نجح العثمانيون في دمج العالم العربي تحت امبراطوريتهم لمدة ثلاثة قرون، بسطوا حكمهم على المنطقة الممتدة من أقصى حدود جنوب شبه الجزيرة العربية وحتى حدود المغرب مع الجزائر في شمال غرب إفريقيا ،وقد قبل العرب أن يكون السلطان العثماني حاكما شرعيا لهم ،ودعوا له كل جمعة، كما قبلوا بالعقد الاجتماعي الذي وضعه السلطان،وهذا بحكم الرابطة الدينية التي تجمع بين العثمانيين والعرب. ولكن بحكم الظروف والأحداث التاريخية بدأت هذه العلاقة في التغير منذ منتصف القرن الثامن عشر،حيث بدأت السلطة العثمانية في الضعف والاضطراب مما كان له أث را كبيرا على الولايات العربية،فبدأت نظم الحكم العثماني فيها تتعرض للانهيار نتيجة اختلال التوازن بين السلطة المركزية ممثلة في الباشا العثماني من جهة ، والحاميات العثمانية والعصبيات المحلية من جهة ثانية، وهذا ما مهد إلى ظهور حركات انفصالية مناوئة للدولة العثمانية في الكثير من الولايات العربية وقد شكلت تهديد لأساس علاقتها مع العرب
انضمت الجزائر رسميا إلى الدولة العثمانية سنة 1518 م وأصبحت أيالة )ولاية عثمانية( فوض السلطان حكمها للبايلرباي الذي وضع على عاتقه مسؤولية توسيع النفوذ العثماني في هذه البلاد البعيدة عن عاصمة الدولة والتصدي للعدوان المسيحي المجاور، فكانت بذلك ولاية متميزة. تشكلت في بادئ الأمر سلطة الأيالة حول شخص البايلرباي وارتكزت على قوة سلاح الإنكشارية )الجيش البري( في مد النفوذ في دواخل البلاد، لتشهد هذه السلطة تغيرات هامة وعديدة مع تقدم الفترة العثمانية في الجزائر وكان ذلك على أربعة مراحل. - مرحلة البايلربايات ) 1518 - 1587 م(. - مرحلة الباشوات ) 1587 - 1659 م(. - مرحلة الأغوات ) 1659 - 1671 م(. - مرحلة الدايات ) 1671 - 1830 م(.
تتناول الجغرافيا البشرية بالدراسة توزيع المجتمعات البشرية ومدى التأثير المتبادل بينها وبرين البيئة الطبيعية والصور الناتجة عن ذلك التفاعل ،م ثل توزيع السكان وأنماط العمران الحضري والريفي. يمكن تعريف الجغرافيا البشرية على أنها دلك العلم الذي يهتم بوصف و تحليل الأنماط المكانية للظاهرات الثابتة والمتغيرة دات الأصل البشري على سطح الأرض،كما تهتم الجغرافيا البشرية بدراسة الإنسان من حيث سلالاته البشرية أو ما يعرف بالأجناس البشرية و أصل هذه السلالات و تطورها ،كذلك تهتم بتوزيع السكان و العوامل المؤثرة في توزيعهم و دراسة النمو السكاني و علاقته بالبيئة ) استغلال البيئة من خلال مختلف الأنشطة(
تنازع المشرق العربي مطلع القرن 16 م ثلّث قوى كبرى هي: الدولة المملوكية الدولة الصفوية الدولة العثمانية. - - القوة الأولى: الدولة الصفوية: كانت ايران سنية ثم تحولت لشيعية بعد قيام الدولة الصفوية على يد الشاه إسماعيل الصفوي - ( 1500 - 1524 م(، عاصمتها "تبريز". جذب العراق الصفويين فغزَوه عام - 1508 م، لما فيه من خيرات زراعية، وأماكن شيعية مقدسة، وضمان منافذ على الخليج العربي والبحر المتوسط، وترتب عن هذا تقارب حدودي بين الصفويين والعثمانيين. أما الثانية فكانت الدولة العثمانية التي ظهرت منذ أواخر القرن - 13 م، وتوجهت في توسعاتها ناحية أوروبا الشرقية والبلقان خصوصا وكذلك ناحية شرق الأناضول، وظلوا كذلك إلى بداية القرن 16 م، عندما قرروا التوجه في توسعاتهم نحو المشرق العربي. ثارت منازعات بين الصفويين والعثمانيين على الحدود، وحاول الصفويون نشر مذهبهم الشيعي نحو الأناضول أي داخل - حدود الدولة العثمانية من أجل بسط سيطرتهم عليه، وهنا شعر العثمانيون بالخطر الجديد الذي يتهددهم على حدودهم الشرقية
بعد نهایة الحرب العالمیة الأولى، تطلعت النخب الفكریة والسیاسیة الشابة في الج ا زئر إلى بعث نشاط سیاسي تعبر من خلاله عن تطلعات وأمال الج ا زئریین في حیاة كریمة بعیدا عن القوانین والنظم الاستعماریة العنصریة الظالمة، فقدمت الع ا رئض المطلبیة وأسست الاتحادات والأح ا زب والجمعیات وعقدت المؤتم ا رت وأصدرت البیانات. غیر أن سلطات الاحتلال ردت على هذه المطالب السیاسیة بالإصلاحات الشكلیة تارة وبالقمع تارة أخرى، حیث تركت مجازر الثامن ماي 1945 م، عمیق الأثر في نفسیة الشعب الج ا زئري بصفة عامة؛ والشباب المناضل بصفة خاصة. وتأكدت النخب السیاسیة ومن و ا رئها الجماهیر الشعبیة من استم ا رر الغطرسة الاستعماریة الفرنسیة ، ورفض سلطات الاحتلال الاستجابة لأي مطلب من المطالب المشروعة التي رفعها قادة الحركة الوطنیة بالوسائل السلمیة. وعندها اندفع عدد من المناضلین الشباب في حركة الانتصار للحریات الدیمق ا رطیة الذین آمنوا بأن استقلال الج ا زئر لن یكون إلا بالعمل الثوري، إلى الضغط على قیادة الحزب خلال مؤتمر الحركة عام 1947 م، للسماح لهم بتأسیس منظمة شبه عسكریة تُعد للكفاح المسلح ، وبعد موافقة رئیس الحركة على تأسیسها، بدأ الإعداد للعمل الثوري ضد النظام الاستعماري الفرنسي الذي انطلقت ش ا ررته في الفاتح نوفمبر 1954 م.
يشمل السودان الغربي أو بلدان غرب إفريقيا جُلّ المناطق الواقعة بين حوضي نهر السنغال والحوض الأوسط لنهر النيجر والمجرى الأعلى لنهر فولتا، وتبعًا لذلك تُحَدُّ منطقة الغرب الإفريقي بالمحيط الأطلسي، وشرقًا بالضفة الشرقية لنهر النيجر، وبحيرة تشاد، وشمالاً بالصحراء الكبرى وجنوبا بمنطقة السفانا ومقدمة الغابات الاستوائية، وينحصر هذا المجال الجغرافي ضمن خطوط الطول والعرض بين خط طول 10 درجة شرقًا و 20 درجة غربًا، وبين خطي العرض 11 و 17 درجة شمال خط الاستواء.العامل المشترك لدى الجغرافيين العرب في تمييز بلاد غرب إفريقيا عن باقي البلدان الأخرى هو عامل لون البشرة؛ حيث يصطلح بلاد السودان للدلالة على المنطقة التي يقطنها السودان تمييزًا لها عن منطقة الصحراء؛ حيث يقطن البيضان أو البيض. كما اعتبر الغرب الإفريقي، ذلك المجال الذي تعاقبت عليه الممالك السودانية تباعًا غانة ومالي وسنغاي.
جاء في المعجم الوسيط أن "المخطوط" هو الكتاب المكتوب بخط اليد وليس بالمطبعة، وكلمة "مخطوطة" مشتقة من الفعل "خط يخط" أي كُتب بخط اليد أو صوَّر اللفظ بحروف هجائية، والمخطوطة ه ي : أ النسخة الأصلية التي خطتها يد المؤلف، وتُدعى النسخة الأم. - ب النسخة التي أملاها المؤلف عبر شخص آ خر فكتبها. - ج النسخة المنسوخة أي المنقولة عن النسخة الأم، حتى لو تمّت النساخة بعد سنين - طويلة من كتابة الأصل
أطلق لفظ الأندلس قبل الفتح الإسلامي على القسم الجنوبي من شبه الجزيرة الأيبيرية، حيث استقرت قبائل الوندال الجرمانية التي أعطت اسمها لهذه المنطقة، ومنذ الفتح الإسلامي أصبح هذا اللفظ بتمدد أو يتقلص حسب امتداد أو تقلص حدود الدولة الإسلامية بدون تحديد جغرافي قار.   واشتق اسم ايبيريا من العناصر القديمة (Iberos) التي سكنت البلاد، وهي عناصر جعل البعض انتماءها إلى العرق الحامي الذي انتقل إليها من العدوة المغربية على افتراض انتقال الإنسان من إفريقيا إلى أوروبا في العصر الحجري، ثم اختلط هذا العنصر بالعنصر السلتي (Celtos) القادم من الشمال، ومن هذا المزيج تكون الشعب الإسباني القديم(Celtiberos) الذي اتصلت به لاحقا شعوب البحر المتوسط من فنيقيين ويونان ورومان،ولكن الموجات الوافدة المهمة هي موجة الجرمان: الوندال أولا، ثم القوط الغربيون(Visigodos) الذين أصبحوا يمثلون الطبقة العليا في المجتمع إلى حين الفتح الإسلامي، غير أن الطابع الروماني ظل هو السائد من حيث اللغة اللاتينية والعقيدة المسيحية.
      الاقتصاد هو الاعتدال في الشيء لا إفراط وتفريط الاقتصاد في المشي الاقتصاد في الكلام  ومنه الاقتصاد في المصروف ،باللغات الأجنبية (Ecos) و(Nomos)  أي تدابير البيت وباللغة الانجليزية(Economy)  وباللغة الفرنسية (Economie) باللغة الاسبانية والايطالية(Economia)  ،وفي اللغة الألمانية(Wirtschaft)        واصطلاحا النشاط الاقتصادي هو عمل الإنسان من أجل التوفيق بين الإمكانات الموجودة والحاجات المطلوبة،وعلم الاقتصاد هو العلم الذي يدرس كيفية التوفيق بين الإمكانات والحاجات
La cartographie est la réalisation et l'étude des cartes géographiques et géologiques. Elle est très dépendante de la géodésie, science qui s'efforce de décrire, mesurer et rendre compte de la forme et des dimensions de la Terre. Le principe majeur de la cartographie est la représentation de données sur un support réduit représentant un espace généralement tenu pour réel. L'objectif de la carte, c'est une représentation concise et efficace, la simplification de phénomènes complexes (politiques, économiques, sociaux, etc.) à l'œuvre sur l'espace représenté afin de permettre une compréhension rapide et pertinente. La création de carte débute avec la définition du projet cartographique. La collecte d'informations est en deux parties : 1. le relevé des contours et de l'espace support à représenter (fond de carte) ; 2. le relevé des données statistiques à représenter sur cet espace. Vient ensuite un travail de sélection des informations, de conception graphique (icônes, styles), puis d'assemblage (création de la carte), et de renseignement de la carte (légende, échelle, rose des vents).